فئة من المدرسين

218

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

( و ) السادس : أن يكون المعمول مجردا من أل والإضافة ، نحو « الحسن وجها ، وحسن وجها » . فهذه اثنتا عشرة مسألة ، والمعمول في كل واحدة من هذه المسائل المذكورة : إما أن يرفع « 1 » ، أو ينصب « 2 » ، أو يجر فيتحصل حينئذ ست وثلاثون صورة . وإلى هذا أشار بقوله : « فارفع بها » أي : بالصفة المشبّهة ، « وانصب وجر مع أل » أي إذا كانت الصفة بأل نحو « الحسن » و « دون أل » أي : إذا كانت الصفة بغير أل ، نحو « حسن » « مصحوب أل » ؛ أي : المعمول المصاحب لأل ، نحو « الوجه » « وما اتصل بها : مضافا ، أو مجردا » أي : والمعمول المتصل بها - أي : بالصفة - إذا كان المعمول مضافا ، أو مجردا من الألف واللام والإضافة . ويدخل تحت قوله : « مضافا » المعمول المضاف إلى ما فيه أل ، نحو : « وجه الأب » والمضاف إلى ضمير الموصوف نحو « وجهه » والمضاف إلى ما أضيف إلى ضمير الموصوف نحو : « وجه غلامه » والمضاف إلى المجرد من أل دون الإضافة ، نحو « وجه أب » . وأشار بقوله : . « ولا تجرر بها مع أل - إلى آخره » إلى أن هذه المسائل ليست كلّها على الجواز ، بل يمتنع منها - إذا كانت الصفة بأل - أربع مسائل : ( أ ) الأولى : جر المعمول المضاف إلى ضمير الموصوف ، نحو « الحسن وجهه » . ( ب ) الثانية : جر المعمول المضاف إلى ما أضيف إلى ضمير الموصوف ، نحو « الحسن وجه غلامه » .

--> ( 1 ) يرفع على الفاعلية للصفة المشبهة ، وجوز الفارسي كونه بدل بعض من ضمير مستتر في الصفة حيث أمكن . ( 2 ) ينصب تشبيها بالمفعول به إن كان معرفة . أما إذا كان نكرة فهو إما منصوب تشبيها بالمفعول به أو منصوب على التمييز .